السيد هاشم البحراني
649
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
سنطيعكم في بعض الأمر الّذي دعوتمونا إليه ، وهو الخمس ، أن لا نعطيهم منه شيئا ، وقوله تعالى : كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ ، والّذي نزل اللّه عزّ وجلّ ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكان معهم أبو عبيدة ، وكان كاتبهم ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ : أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ * أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ « 1 » الآية » « 2 » . 1182 / 17 - عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثنا محمّد بن القاسم ، عن عبد الكريم « 3 » ، عن عبيد الكنديّ ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن عبد الفارس ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، في قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ : « عن الإيمان بتركهم ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ ، يعني الثاني « 4 » . قوله تعالى : ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ ، وهو ما افترض اللّه على خلقه من ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام : سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ - قال - : دعوا بني أميّة إلى ميثاقهم أن لا يصيّروا الأمر لنا بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولا يعطونا من الخمس شيئا ، وقالوا : إن أعطيناهم الخمس استغنوا به ، فقالوا : سنطيعكم في بعض الأمر ، أي لا تعطوهم من الخمس شيئا ، فأنزل اللّه تبارك وتعالى على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ * أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ « 5 » » « 6 » .
--> ( 1 ) الزخرف 43 : 79 ، 80 . ( 2 ) الكافي 1 : 420 / 43 . ( 3 ) ( عن عبد الكريم ) ليس في المصدر . ( 4 ) في المصدر : ( الشيطان ) يعني فلانا ( سول لهم ) يعني بني فلان وبني فلان وبني أميّة . ( 5 ) الزخرف 43 : 79 ، 80 . ( 6 ) تفسير القمّي 2 : 308 .